الخوئي والشيخ الحلّي الشهادة على نيل درجة الاجتهاد .
عاد إلى موطنه عام 1380 ه . ثمّ رجع إلى النجف في سنة 1381 ه ، وعندئذ بدأ بتدريس بحث الخارج ، وكان لا يزال يواصل التدريس حتّى سنة 1423 ه ، حسب ما جاء في الترجمة .
كتب جملة من تلامذته تقريرات أبحاثه الأصولية والفقهية ، وقد طبع بعضها ، منها : الرافد في علم الأصول ، وقاعدة « لا ضرر ولا ضرار » .
هذا مضافا إلى ما كتبه بيده من عشرات الكتب والرسائل في الفقه والأصول وعلمي الحديث والرجال وغيرها .
تحمّل أعباء المرجعيّة الدينيّة بعد وفاة السيّد الخوئي .
ابتلى بمحن ، منها احتلال العراق بأيدي جيش التحالف - الجيش الأميركي والبريطاني وأقمارهما - وما زال يعاني هذه المحنة « 1 » ، وهو يدير شؤون المرجعيّة وما تستلزمه من إرشادات للدولة والشعب وهدايتهم بأحسن وجه .
زرته عند عودتي للنجف الأشرف في أيام قلائل ، فسألني بتعطّف واهتمام عن الموسوعة ، وقد كنت أرسلت له قبل ذلك ما صدر منها « 2 » .
49 - السيّد
راجع : المرتضى ، اليزدي
50 - الشهيد الأوّل
راجع : ( 1 : 583 ، رقم 33 )
51 - الشهيد الثاني
راجع : ( 1 : 584 ، رقم 34 )
52 - الشيخ
راجع : الأنصاري ، الطوسي
53 - الشيرازي - السيّد علي خان
راجع : ( 4 : 535 ، رقم 49 )
54 - الشيرازي - الميرزا الشيرازي - المجدّد الشيرازي
راجع : ( 4 : 536 ، رقم 50 )
55 - صاحب الجواهر
راجع : النجفي
56 - صاحب الحاشية
راجع : ( 2 : 471 ، رقم 42 )
57 - صاحب الحدائق
راجع : البحراني
هامش
( 1 ) ونحن الآن في جمادى الثانية سنة 1427 ه .
( 2 ) اقتبسنا ترجمته ممّا أعدّ في الإنترنيت .