Skip to main content

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — Page 811

Contributors:

P.811

( 1090 ) 90 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است كه پس از جنگ نهروان وتار ومار شدن مارقين در باره فضايل خويش بيان كرده وظلم وجور بنى أمية وزوال ملك آنان را خبر داده است

أَمَّا بَعْدَ أَيُّهَا النَّاسُ - فَإِنِّي فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ - وَلَمْ يَكُنْ لِيَجْتَرِئَ عَلَيْهَا أَحَدٌ غَيْرِي - بَعْدَ أَنْ مَاجَ غَيْهَبُهَا - وَاشْتَدَّ كَلَبُهَا - فَاسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي - فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ - فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّاعَةِ - وَلَا عَنْ فِئَةٍ تَهْدِي مِائَةً وَتُضِلُّ مِائَةً - إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِنَاعِقِهَا - وَقَائِدِهَا وَسَائِقِهَا وَمُنَاخِ رِكَابِهَا - وَمَحَطِّ رِحَالِهَا - وَمَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِهَا قَتْلًا - وَمَنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ مَوْتاً - وَلَوْ قَدْ فَقَدْتُمُونِي - وَنَزَلَتْ بِكُمْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ - وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ - لَأَطْرَقَ كَثِيرٌ مِنَ السَّائِلِينَ - وَفَشِلَ كَثِيرٌ مِنَ الْمَسْئُولِينَ - وَذَلِكَ إِذَا قَلَّصَتْ حَرْبُكُمْ - وَشَمَّرَتْ عَنْ سَاقٍ - وَضَاقَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ ضِيقاً - تَسْتَطِيلُونَ أَيَّامَ الْبَلَاءِ عَلَيْكُمْ - حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لِبَقِيَّةِ الْأَبْرَارِ مِنْكُمْ - إِنَّ الْفِتَنَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ - وَإِذَا أَدْبَرَتْ نَبَّهَتْ - يُنْكَرْنَ مُقْبِلَاتٍ - وَيُعْرَفْنَ مُدْبِرَاتٍ - يَحُمْنَ حَوْمَ الرِّيَاحِ يُصِبْنَ بَلَداً - وَيُخْطِئْنَ بَلَداً - أَلَا وَإِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ ؟ بَنِي أُمَيَّةَ ؟ - فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا - وَخَصَّتْ بَلِيَّتُهَا - وَأَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا - وَأَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا - وَايْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ ؟ بَنِي أُمَيَّةَ ؟ لَكُمْ - أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ الضَّرُوسِ - تَعْذِمُ بِفِيهَا وَتَخْبِطُ بِيَدِهَا - وَتَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَتَمْنَعُ دَرَّهَا - لَا يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لَا يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلَّا نَافِعاً لَهُمْ - أَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ - وَلَا يَزَالُ بَلَاؤُهُمْ عَنْكُمْ - حَتَّى لَا يَكُونَ انْتِصَارُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ - إِلَّا كَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ - وَالصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ - تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً - وَقِطَعاً جَاهِلِيَّةً - لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَلَا عَلَمٌ يُرَى - نَحْنُ ؟ أَهْلَ الْبَيْتِ ؟ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ وَلَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ - ثُمَّ يُفَرِّجُهَا اللَّهُ عَنْكُمْ كَتَفْرِيجِ الْأَدِيمِ - بِمَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفاً
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — Page 811 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم