تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

( 1025 ) 25 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است

[ قسمت أول خطبه ]

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ ؟ مُحَمَّداً ص ؟ نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ - وَأَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ - وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَفِي شَرِّ دَارٍ - مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وَحَيَّاتٍ صُمٍّ - تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَتَأْكُلُونَ الْجَشِبَ - وَتَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَتَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ - الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَالْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ ( 5993 - 5947 )

[ لغات ]

( اناخة ) « 1 » : مكان گرفتن در جايى ، سكنا گزيدن ( حية الصّمّاء ) : ماري كه از سر وصدا هراس ندارد ، گويا نمىشنود وبه معنى محكم وسخت هم آمده است . ( جشب ) : غذاى خشن وناگوار ، غذايى كه چربى نداشته باشد ( معصوبه ) : پايدار ، استوار .

[ ترجمه ]

« خداوند متعال محمد ( ص ) را به رسالت برانگيخت تا مردم را از عذاب الهى بترساند وامانتدار وحى ودستورات الهى باشد . وشما اى عرب بدترين دين را داشتيد ، يعنى بت‌پرست بوديد ودر بدترين مكانها زندگى مىكرديد . در ميان سنگهاى سخت مىخوابيديد ودر كنار آن چنان مارهاى سمى كه گويا كر بودند مىخوابيديد آشاميدنيهايتان تيره وگنديده ، غذاهايتان زبر وغير قابل خوردن بود .
هامش
( 1 ) أناخ : ينيخ ، در مكان أقامت گزيدن
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 50 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم