محقّق مدقّق من أعلام العلماء في ذلك العصر ، مؤلّف ، مؤلّفاته مشهورة ، وعباراته في غاية الفصاحة والبلاغة ، وإذا كتب فكأنّه خطيب على منبر ، زاهد عابد تقي ورع جليل القدر عظيم المنزلة ، وبأمره صنّف أبو عليّ كتاب رجاله ، تلمّذ على بحر العلوم وشارك كاشف الغطاء في الدرس . . . اشتغل بالتجارة إلى حدود الأربعين من عمره ثمّ هاجر إلى النجف للتحصيل إلى زمان الطاعون الجارف وتفرّق أهل النجف سنة ( 1186 ه . ق ) ، ثمّ عاد إلى النجف ، وجلّ تصانيفه بعد هذا » .
« دفن في الكاظمية وقبره مزور وعليه قبّة » « 1 » .
من مؤلّفاته : المحصول في علم الأصول ، والوافي في شرح وافية الفاضل التوني ، وهما في الأصول ، والوسائل في الفقه ، وكتب أخرى ، وله أشعار ومراث في أهل البيت عليهم السّلام ، وأرجوزة في الفقه باسم « الألفيّة الفقهيّة » .
91 - الكرباسي - الكلباسي
راجع : ( 2 : 479 ، رقم 78 )
92 - الكركي
راجع : ( 1 : 597 ، رقم 66 )
93 - الكليني
راجع : ( 1 : 598 ، رقم 67 )
94 - المامقاني « 1 » الشيخ محمّد حسن بن عبد اللّه بن محمّد باقر بن علي أكبر بن رضا المامقاني ( 1238 - 1323 ه . ق )
قال عنه السيّد الأمين : « هو أحد مشاهير علماء النجف في عصره . . . وكان اصوليّا فقيها زاهدا ورعا حلو النادرة ظريف العشرة . . . وكان في أوّل أمره فقيرا فلمّا رأس درّت عليه الأموال الغزيرة ، فكان يصرفها على الطلاب والمحتاجين ويرضى بمعاش الزاهدين . . . » « 2 » .
وكذلك قال عنه العلّامة الطهراني « 3 » .
جاء به أبوه إلى كربلاء وهو ابن شهرين ، فمات أبوه وتكفّله صاحب الفصول إلى أن توفّي وعمر المامقاني يومئذ ( 17 ) عاما فخرج إلى النجف وكان بها إلى أن طلب منه أهل مامقان الرحيل إليهم
هامش
- والظاهر أنّه سهو ، وربّما كان يقصد سنة 1237 ، وجاء في الروضات 6 : 105 : « وكانت وفاته رحمه اللّه في أوائل حدود العشر الرابع من المئة الثالثة من الألف الثاني من الهجرة المباركة » .
( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 46 . وانظر : روضات الجنّات 6 : 106 ، والفوائد الرضويّة : 373 .
1 نسبة إلى « مامقان » وهي من توابع مدينة تبريز في مقاطعة أذربيجان شمال إيران .
2 أعيان الشيعة 5 : 150 .
3 نقباء البشر 1 : 409 .