أمّا هو فيجب عليه الحضور ، فإن تمّت الشرائط صلّاها ، وإلّا سقطت عنه .
ويُستحبّ له إعلام الناس بذلك في خطبة العيد .
صلاة « الآيات »
جمع « آية » وهي العلامة ، سُمّيت بذلك الأسباب المذكورة ؛ لأنّها علامات على أهوال الساعة وأخاويفها وزلازلها وتكوير الشمس والقمر .
« و » الآيات التي تجب لها الصلاة « هي : الكسوفان » كسوفُ الشمس وخسوفُ القمر ، ثنّاهما « 1 » باسم أحدهما تغليباً ، أو لإطلاق الكسوف عليهما حقيقةً ، كما يُطلق الخسوف على الشمس أيضاً ، و « اللام » للعهد الذهني ، وهو الشائع من كسوف النيّرين دون باقي الكواكب أو انكساف الشمس بها .
« والزلزلة » وهي رجفة الأرض « والريحُ السوداء أو الصفراء ، وكلُّ مخوّفٍ سماويّ » كالظلمة السوداء [ أو ] « 2 » الصفراء المنفكّة عن الريح ، والريح العاصفة زيادةً على المعهود وإن انفكّت عن اللونين أو اتّصفت بلونٍ ثالث .
وضابطه : ما أخاف معظمَ الناس . ونسبة الأخاويف إلى السماء باعتبار كون بعضها فيها ، أو أراد بالسماء مطلق العلوّ ، أو المنسوبة إلى خالق السماء ونحوه ؛ لإطلاق نسبته إلى اللَّه تعالى كثيراً .
ووجه وجوبها للجميع صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام « 3 » المفيدةُ للكلّ ، وبها
هامش
( 1 ) في ( ع ) : سمّاهما .
( 2 ) في المخطوطات : و .
( 3 ) الوسائل 5 : 144 ، الباب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الحديث الأوّل .