- وعن عبداللّه بن عبّاس قوله : « كنّا إذا أتانا الثبت عن عليّ لم نعدل به » « 1 » .
- وقوله : « كنّا إذا ثبت لنا الشيء عن عليّ لم نعدل عنه إلى غيره » « 2 » . - وروى عنه أيضاً أنّه قال : « واللّه لقد أعطي عليّ بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وايمُ اللَّهِ لقد شارككم في العُشر العاشر » « 3 » .
- وسئل عطاء : « أكان أحد من الصحب أفقه من عليّ ، قال : لا واللّه » « 4 » . وقال المناوي - بعد نقل حديث « أنا مدينة العلم . . . . » - : « فإنّ المصطفى صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها ، ولابدّ للمدينة من باب ، فأخبر : أنّ بابها هو عليٌّ كرّم اللّه وجهه ، فمن أخذ طريقه دخل المدينة ، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى ، وقد شهد له بالأعلميّة الموافق والمخالف ، والمعادي والمحالف . . . » « 5 » .
- وقال ابن أبي الحديد - بعد قوله عليه السلام : « نحن شجرة النبوّة . . . ومعادن العلم ، وينابيع الحكم » - : « . . . وبالجملة : فحاله في العلم حال رفيعة جدّاً لم يلحقه أحد فيها ، ولا قاربه ، وحقّ له أن يصف نفسه بأنّه معادن العلم وينابيع الحكم ، فلا أحد أحقّ بها منه بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله » « 6 » .
الطريق الثالث - رجوع الصحابة إليهم وعدم رجوعهم إلى واحد من الصحابة
وممّا يمكن أن يستدلّ به على أعلميّة الإمام عليّ عليه السلام ، بل سائر أهل البيت
هامش
( 1 ) الاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 .
( 2 ) أسد الغابة 4 : 23 .
( 3 ) الاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 .
( 4 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 3 : 61 ، ذيل الحديث 2705 ، والاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 ، وفيه : « أفقه » بدل « أعلم » .
( 5 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 3 : 60 - 61 ، ذيل الحديث 2705 .
( 6 ) شرح النهج 7 : 220 .