فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجئ به جنبها 199
فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت 201
قتلوه قتلهم اللّه ، غرّوه وذلّوه لعنهم اللّه ، فإنّي رأيت 35
كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم 198
كانت ضرباته وِتراً 228
كنت بالمدينة حين قتل عثمان واجتمع المهاجرون 214
كنت مع أبي حين قتل عثمان فقام ، فدخل منزله فأتاه 214
ليس الذين يذهبون إليه ، إنّما هي أزواج النبيّ 31
نحن مع من غلب 120 ، 131
نزلت هذه الآية في بيتي وفي يومي كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله عندي 28
واختلفوا في ميراثه ، فما وجدنا عند أحد في ذلك 192
ولا مهديّ إلّاعيسى بن مريم 474
ومن غلب عليهم بالسيف حتّى صار خليفة وسمّي أمير 131
يا بُنيَّ ، أبلغ عمر سلامي ، وقل له : لا تدع أُمّة محمّد بلا راعٍ 117
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم — صفحة 540
مساهمون: الشيخ محمد علي الأنصاري
ص٥٤٠