الزهري « 1 » ، وغيرهم ، سوى أبنائه مثل الإمام الباقر عليه السلام وزيد ، وبني عمومته .
هامش
( 1 ) كان من فقهاء المدينة ، ثمّ ارتبط بالأمويّين فاختصّ بعبدالملك بن مروان وابنه هشام ، واستقضاه يزيد بن عبد الملك .
وللإمام عليه السلام توصيات للزهري ، وهناك رسالة خاصّة كتبها الإمام عليه السلام له ، وروي أنّه أصاب دماً أيام مسؤوليّته ، وامتنع أولياء المقتول من أخذ الدية ، فأيس وانقطع عن النّاس ، ثمّ علّمه الإمام زين العابدين عليه السلام كيفيّة دفع الدية ونهاه عن القنوط واليأس ، ففرح بذلك وعاد إلى الحياة العادية .
واختلف أصحابنا وغيرهم فيه ، فبين من يعدّه شيعيّاً ، ومن يعدّه من مبغضي أهل البيت عليهم السلام ، وجمع بينهما بعضهم بحمل البغض على أيام شبابه ، والحبّ على أخريات حياته ، وربّما قيل بالعكس . انظر : وفيات الأعيان 4 : 177 ، الترجمة 563 ، - وروضات الجنّات 7 : 242 ، الترجمة 631 ، وقاموس الرجال 9 : 582 ، الترجمة 7276 ، وسفينة البحار 3 : 550 ، « الزهري » ، وانظر رسالته عليه السلام إلى الزهري في تحف العقول : 198 .