كنيته ولقبه :
كنيته : أبو الحسن ، وقيل : أبو محمّد .
وألقابه كثيرة ، أشهرها : زين العابدين ، وسيّد الساجدين ، والسجّاد ، وذو الثفنات « 1 » .
مولده :
ولد في شعبان « 2 » سنة ثمان وثلاثين من الهجرة النبويّة .
وفاته :
توفّي بالمدينة في شهر محرّم الحرام سنة خمس وتسعين « 3 » ، ودفن بالبقيع عند عمّه الحسن عليه السلام « 4 » .
وجاء في الفصول المهمّة : « يقال : إنّه مات مسموماً ، وإنّ الذي سمّه الوليد بن
هامش
( 1 ) انظر : إعلام الورى 1 : 480 ، والفصول المهمّة : 189 ، لقّب بذي الثفنات لكثرة عبادته وسجوده ، وظهور ثفنات على مواضع سجوده مثل ثفنات البعير .
( 2 ) في اليوم الخامس أو التاسع منه ، وقيل : في النصف من جمادى الآخرة ، وقيل : في سنة ستّ أو سبع وثلاثين أيضاً . انظر : أصول الكافي 1 : 466 ، والإرشاد 2 : 137 ، والتهذيب 6 : 77 ، وإعلام الورى 1 : 480 ، والبحار 46 : 12 - 16 ، والفصول المهمّة : 189 .
( 3 ) وقيل : سنة اثنتين أو أربع وتسعين ، واختلف في يومه : هل هو الثاني عشر ، أو الثامن عشر ، أو الخامس والعشرون من محرّم ؟ انظر المصادر المتقدّمة . ومروج الذهب 3 : 160 . قال الطبري في حوادث سنة 94 : « وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء ، مات فيها عامّة فقهاء أهل المدينة ، مات في أوّلها عليّ بن الحسين عليه السلام ، ثمّ عروة بن الزبير ، ثمّ سعيد بن المسيّب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام » تاريخ الطبري 5 : 263 .
( 4 ) انظر إعلام الورى 1 : 481 .