ويُصبح الوصي الذي بين
ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جمّ غفير
. « 1 » وهذه الرواية صريحة في تحقيق الزيادة في علمهم عليهم السلام ، وقوله « جمّ غفير » إشارة إلى حصول زيادة كثيرة .
الرواية الثانية : عن المفضّل قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام :
إذا كان ليلة الجُمعة وافى رسول الله
صلى الله عليه وآله
ووافى الأئمّة عليهم السلام معه ووافينا معهم ، فلا تُردّ أرواحنا إلى أبداننا إلّا بعلم مستفاد ، ولولا ذلك لأنفدنا « 2 »
. فهذه الرواية تُصرّح بأمرين ؛ الأوّل : هو الزيادة بذلك العلم ، والثاني : هو أنّهم لولا هذه الزيادات والتواصل لنفد ما عندهم .
الرواية الثالثة : عن صفوان بن يحيى قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : كان جعفر بن محمد عليه السلام يقول :
لولا أنا نزداد لأنفدنا « 3 »
. الرواية الرابعة : عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
لولا أنا نزداد لأنفدنا
. قال : قلت : تزدادون شيئاً لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال :
أما إنه إذا كان ذلك عُرض على رسول الله صلّى الله عليه وآله ثمّ على الأئمّة ثمّ انتهى الأمر إلينا « 4 »
. وفي هذه الرواية الأخيرة نكتة أُخرى غير ما أردنا إثباته وهي أنّ
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 253 ح 1 .
( 2 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 254 ح 2 .
( 3 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 254 ح 1 .
( 4 ) الأصول من الكافي : ج 1 ص 255 ح 3 .