غيره ، كما في قوله سبحانه : وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً « 1 » ، أو قوله سبحانه على لسان عيسى عليه السلام : وَأُحْيِى الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ « 2 » . كذلك في الإماتة ، كما في قوله سبحانه : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ « 3 » وقوله : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا « 4 » .
على مستوى آخر ، بعد أن أثبت القرآن أنّ الله هو الغنى الحميد ، وأنّه لا غنىّ سواه يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ « 5 » عاد يسند الغنى والإغناء إلى رسوله محمّد صلى الله عليه وآله أيضاً ، كما في قوله تعالى : إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ « 6 » . وكذلك تكرّر الأمر بحذافيره في العزّة والقوّة ، فبعد أن نصّ القرآن في موضوع العزّة بقوله : فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً « 7 » عاد يقول : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ « 8 » . وبعد أن حصر القوّة بالله تعالى وحده أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً « 9 » عاد يسجّل يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ
هامش
( 1 ) المائدة : 32 .
( 2 ) آل عمران : 49 .
( 3 ) السجدة : 11 .
( 4 ) الأنعام : 61 .
( 5 ) فاطر : 15 .
( 6 ) التوبة : 74 .
( 7 ) النساء : 41 .
( 8 ) المنافقون : 8 .
( 9 ) البقرة : 165 .