1 - أصحاب الميمنة أو اليمين في قوله تعالى : فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ « 1 » .
2 - أصحاب المشأمة أو الشمال في قوله تعالى : وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ « 2 » .
3 - السابقون المقرّبون في قوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ « 3 » .
فأمّا السابقون المقرّبون فقد وصفهم القرآن الكريم بأنّهم فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ *
فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ « 4 » ولا حاجة لهذا القسم إلى الشفاعة أصلًا - كما هو واضح - لأنّهم مرضيّون علماً وديناً وعملًا وسلوكاً ومن المقرّبين ، ومن هنا طبّق أهل البيت عليهم السلام هذه الآيات عليهم ( عليهم السلام ) لدلالتها على العصمة .
وأمّا أصحاب المشأمة فهم من الهالكين لا محالة ؛ قال تعالى :
هامش
( 1 ) الواقعة : 8 .
( 2 ) الواقعة : 9 .
( 3 ) الواقعة : 11 10 .
( 4 ) الواقعة : 88 - 89 .