وفيه عن علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« أشرف شراب أهل الجنّة يأتيهم في عالي تسنيم وهى عين يشرب بها المقرّبون ، والمقرّبون آل محمّد ، يقول الله
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
رسول الله وخديجة وعلي بن أبي طالب وذرّياتهم تلحق بهم »
« 1 » .
وفى القمّى أيضاً ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في تفسير قوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
فأنا من السابقين وأنا خير السابقين
« 2 » .
وأمّا من كتب العامّة فيمكن مراجعة المصادر التالية في شأن نزول قوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ وأنّها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام :
1 شواهد التنزيل للحسكاني ج 2 ص 213 ح 931 924 .
2 الدرّ المنثور للسيوطي ج 6 ص 154 .
3 الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص 123 ط : المحمّدية .
4 ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ص 60 ص 115 ط : إسلامبول .
5 تفسير ابن كثير ج 4 ص 283 .
6 روح المعاني للآلوسى ج 22 ص 114 .
7 البداية والنهاية لابن كثير ج 1 ص 231 .
هامش
( 1 ) تفسير القمّى : ج 2 ، ص 412 .
( 2 ) تفسير القمّى : ج 2 ، ص 347 .