كلمة التحقيقموقف الكتاب وموضوعه
كلّ من يعرف الفيض الكاشانيّ ، يعلم أنّه من أساطين العلماء الأخباريّين ؛ ولا يخفى لكلّ فكور أنّه لا يمكن معرفة مسلك ومذهب إلّابمعرفة أفكار أساطينه ؛ ولا شك أنَّ كتاب « سفينة النّجاة » مع كتاب « الأصول الأصيلة » الّذي صنّفه الفيض الكاشانيّ قبل كتاب « سفينة النّجاة » بسنة 1044 من الهجرة النبويّة - من الكتب الهامّة الّتي يُعرف بهما أصول الفكرة الفقاهتي للفيض الكاشانيّ حول الاجتهاد واستنباط المسائل الدّينيّة والأحكام الشّرعيّة .
وإنّا لا نشعر من إرجاع المصنّف إلى هذين السِفْرين مراراً - في بعض كتبه - إلّاالاهتمام بهما عند المصنّف أيضاً .
قال الفيض الكاشانيّ في فهرس مصنّفاته الأوّل - كما قال في مقدّمة كتاب « سفينة النّجاة » « 1 » : « كتاب سفينة النّجاة في تحقيق أنّ مأخذ الأحكام الشّرعيّة ليست إلّامحكمات الكتاب والسّنّة وأحاديث أهل العصمة - سلام اللَّه عليهم - وأنّ الاجتهاد فيها والأخذ باتّفاق الآراء إبتداع في الدّين ، واختراع من المخالفين .
هامش
( 1 ) - سفينة النّجاة / 4 .