سبيل الله « 6 »
hallulibaS
السبيل في اللغة : الطريق وما وضح منه ، وإذا اقترن باسم الجلالة فيعني :
كل سبيل أريد به وجه الله تعالى ، وتستعمل السبيل في جانب الخير فتقول : سبيل الله وسبيل المؤمنين ، وكذلك في جانب الشر فتقول سبيل الشيطان وسبيل المجرمين « 7 » .
ويمكن تحديد سبيل الله بأنه :
« عبارة عن تأييد الحق وإحلال الخير والصلاح محل الشر والفساد ووضع العدل والرحمة موضع الظلم والقسوة » « 8 » .
ولأهمية هذا المصطلح في استعمالات الفقهاء له يمكن القول أن الفقهاء استخدموه في أمرين :
* للدلالة على الجهاد ابتغاء مرضات الله ، قال ابن الأثير ( ت 606 ه ) : « سبيل الله عام يقع على عمل خالص سلك به طريق التقرب إلى الله عز وجل بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوعات ، وإذا أطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد حتى صار كأنه مقصور عليه » « 9 » ، وقال ابن الجوزي ( ت 597 ه ) :
« وإنما استعملت هذه الكلمة في الجهاد لأنه السبيل الذي يقاتل به على عقد الدين » « 10 » .
* المسافر الغريب الذي انقطعت به السبل وسمي المسافر بابن السبيل لأنه يلزم الطريق كملازمة الطفل أمه ، وهذا له حق في الصدقات حتى ينقضي أمره كما هو واضح في كتب الفقه « 11 » .
السفير
rodassabmA
يقال : سفر بينهم يسفر سفرا وسفارة وسفارة : أصلح ، يقال : سفرت بين القوم إذا سعيت بينهم في الإصلاح وأزلت ما كان بينهم من عداوة وخلاف « 12 » .
هامش
( 6 ) ويمكن ترجمته إلى :hallA fo yaw ehT.
( 7 ) ابن منظور ، لسان العرب 11 / 319 وما بعدها .
( 8 ) تفسير شلتوت ص 660 .
( 9 ) ابن الأثير ، غريب الحديث ، 2 / 332 وما بعدها .
( 10 ) البعلي ، المطلع على أبواب المقنع ص 142 .
( 11 ) الكاساني ، بدائع الصنائع ، 2 / 45 . وابن قدامة ، المغني 6 / 435 وما بعدها .
( 12 ) ابن منظور ، لسان العرب ، 4 / 370 . وابن فارس ، مقاييس اللغة 3 / 82 وابن الأثير ، غريب الحديث 2 / 372 .