وما يغشونه ، ويفعل ذلك [ في ] « 1 » النهار والليل في أوقات مختلفة وذلك على غفلة منهم « 2 » وتختم في الليل حوانيت من لا يتمكن من الكشف عليه بالنهار وليكشف باكر النهار ، وإذا أراد المحتسب أن يكشف فليكن معه أمين عارف ثقة يعتمد على قوله .
ولا يجوز للمحتسب تسعير البضائع على أربابها ولا يفعل ذلك إلا في سنين القحط وإن فعل ذلك كان محرما .
وإذا رأى المحتسب أن أحدا يحتكر صنفا ألزمه ببيعه . « 3 »
أعمال لا تتم إلا تحت مراقبة المحتسب :
كانت هناك أعمال لا تتم إلا تحت إشراف ومراقبة المحتسب مثال ذلك ما جاء في باب الحسبة على النقانقيين . . . . » فكانوا يصنعون النقانق بقرب دكة المحتسب ليراعيهم بعينه فإن غشهم فيها كثير لا يكاد يعرف فيأمره بتنقية اللحم وجودته . « 4 »
دفتر المحتسب :
كان للمحتسب دفتر يكتب فيه أسماء الخبازين وغيرهم ومواضع حوانيتهم فإن الحاجة تدعوه إلى معرفته . « 5 »
خاتم المحتسب :
كان يختتم وربما خرج وفي خاتمه الخيط المربوط يتذكر به الشئ وكان يختتم به على الكتب وبقول « الخاتم على الكتاب خير من التهمة » . « 6 »
كما جاء ذكر خاتم المحتسب في كتاب نهاية الرتبة في موضوعين حيث جاء
هامش
( 1 ) جاءت في النص ( فن ) وبدون أقواس ونعتقد أن صحتها « في »
( 2 ) معالم القربة في أحكام الحسبة ص 219 - 220
( 3 ) معالم القربة ص 64
( 4 ) نهاية الرتبة ص 38
( 5 ) نهاية الرتبة ص 22 ( بتصرف )
( 6 ) إحياء علوم الدين الغزالي ص 1316 ( ط كتاب الشعب )