خفراء الحارات ، والأخطاط ، وتعرف منهم على المشتغلين بعصيرها وقبض عليهم ، فحول أهل حارتى زويلة والروم ، وغير ذلك من الأماكن ما عندهم من الخمر ، وصبوها في الأقنية ، والأزقة .
ثم قام بحملة تفتيشية على خط باب اللوق ، وصادر ما فيه من الحشيش وأحرقه عند باب زويلة ، واستمر على ذلك مدة شهر ، ما من يوم إلا وتهرق فيه خمر أو يحرق حشيش .
- وفي سنة ( 751 ه - 1351 م )
أسرف النساء في عمل القمصان الجرارة ذات الأكمام الواسعة ، وبلغت نفقات القميص ألف درهم ، وبلغ ثمن الخف ، والسرموزة ما بين مائة درهم إلى خمسمائة درهم .
فعهد السلطان حسن إلى الأمير منجك ، بمكافحة اندفاعهن وراء هذه الأزياء فأمر بقطع أكمام النساء ، ونودي في القاهرة بتحريم هذه الملابس ، والقبض على من تخالف ذلك .
وإمعانا في إرهابهن ، وضع على سور القاهرة تماثيل لنساء عليهن تلك القمصان ، وقد قتلهن عقوبة لهن على لبسها .
- وفي سنة ( 793 ه - 1390 م )
وفي يوم الاثنين 2 من ذي القعدة من هذه السنة أرسل الأمير الكبير ( كمشبغا ) طائفة من أعوانه للمرور في أسواق القاهرة ، وقياسرها ، فقطعوا أكمام النساء فامتنعن من لبسها .
- وفي سنة ( 818 ه - 1415 م )
في حولها ، في دولة الملك المؤيد شيخ المحمودي - كان محتسب القاهرة ، الأمير منكلى بغا الظاهري ، فشدد على النساء ، ومنعهن من التبرج حتى قيل :
لا تمسك طرفي ، منكلى خلفي * علقتو مائتين قبل ما يعفى
- وفي سنة ( 876 ه - 1471 م )
أمر السلطان قايتباى بمنع النساء من لبس العصابات المقنزعة ( مائلة على الجبين ) ، وأن يكون طول العصابة ثلث ذراع ، ومختومة من الجانبين بختم السلطان ، وأعلن بذلك بائع العصابات ، ونودي به في القاهرة وعهد إلى المحتسب بمراقبة تنفيذه ، فأرسل أعوانه ورسله للطواف ، في الأسواق فإن وجدوا امرأة خالفت الأمر ضربوها ،