[ الجزء الثاني ]
مقدمة الطبعة السابعة
بسم اللّه الرحمن الرحيم ظهرت الطبعة الأولى من الجزء الثاني من هذا الكتاب من شهر فبراير سنة 1945 والطبعة الثانية في شهر مايو سنة 1948 والثالثة في شهر سبتمبر سنة 1952 والرابعة في شهر يناير سنة 1958 والخامسة في شهر نوفمبر سنة 1959 . ولما نفدت الطبعة الأخيرة من هذا الكتابحرصت على إعادة طبعه للمرة السابعةفأدخلت عليه مادة جديدة في نواحي متعددة من الكتاب ورجعت إلى مصادر عربية وإفرنجية أخرىيحدها القارئ في الهوامشو في ثبت المصادرو في الفهارس .
وقد أصبحت أبواب هذا الجزء تسعة أبواببحثت في الباب الأول منها حالة الأحزاب في آخر العصر الأموي وما كان لها من أثر في قيام الدولة العباسية ؛ وترجمت في الباب الثاني لخلفاء العصر العباسي الأولمبينا أهم الأحداث التاريخية التي وقعت في عهد كل منهم . وعالجت في الباب الثالث الحركات السياسية والدينية واتجاهاتها وما كان لها أثر في السياسة والدين والأدب والاجتماع وغير ذلك .
وبحثت في الباب الرابع العلاقات الخارجية للدولة العباسية مع بلاد المغربو مع بلاد الأندلس والفرنجةو مع البيزنطيين والهند . وتكلمت في الباب الخامس على نظم الحكم السياسية والإدارية والمالية والحربية والقضائيةلأبين كيف كانت تدار الحكومة الإسلامية في ذلك العصر . وعرضت في الباب السادس للحالة الاقتصادية وما بلغه المسلمون من تقدم ورقى في ميدان الزراعة والتجارة . ثم ألممت في الباب السابع بحالة الثقافةفبحثت أنواع العلوم النقليةكعلم القراءات ، والتفسير والحديثو الفقهو علم الكلامو النحو والأدبو أنواع العلوم العقلية