وهو إلى التخريب والتفريق أقرب منه إلى التصحيح والتأليف .
وها نحن نبيّن ما في الكتاب من همز ولمز وتفريق وتحريف وتغيير ، مبتدئين - بعون اللّه - في بطلان ما يدّعيه من الاجتهاد ، مثنّين القول في عدم معرفته بقواعد النحو وأصوله ، مما يحتاج إليه المجتهد في عملية الاستنباط ، ناهيك عن معرفة البلاغة وكلام الفصحاء ، ليتضح للعام والخاص ، أن الرجل الذي يدّعي التصحيح ، هو أولى بالتصحيح ، ومن في لسانه عجمة الكلام فكيف يفهم ما في القرآن من أحكام .
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح — صفحة 8
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص٨