بعض الناس من إمامته ، وعبّروا عن ذلك بالبداء مجازا ، وهذا المعنى خفي على الدكتور الموسوي فشنّع عليهم بتلك المفتريات .
وأنّى للدكتور أن يفهم ذلك . هذا هو معنى البداء عند الشيعة .
فقوله في صفحة « 153 » : « إنّ الفكرة التصحيحية التي نادينا بها لأوّل مرة في تاريخ الشيعة والتشيع . . . » ما هو إلّا من الهراء وحبّ الظهور ، وإن كان على حساب تغيير كل المعايير الإسلامية ، وإلّا فمن هو حتى يكون الرائد الأول لفكرة التصحيح التي نادى بها لأول مرة في تاريخ الشيعة والتشيع ، وأين ذهبت رجالات الفكر الشيعي ومنهم جدّه الإمام الأكبر قدّس سرّه .
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح — صفحة 332
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص٣٣٢