عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » . وقال :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
. فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير . . . » « 1 » .
يقول الطبرسي في تفسيره مجمع البيان : « أمّا الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان فروى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة « أهل السنّة » إنّ في القرآن نقصا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى . . » « 2 » .
يقول الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي :
« الصحيح إنّ القرآن محفوظ عن ذلك - أي التحريف - زيادة كان أو نقصانا . ويدل عليه قوله تعالى :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
» « 3 » .
ويقول الشيخ جعفر النجفي في مقدمة كتابه كشف الغطاء :
لا ريب أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان كما دلّ عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في كل زمان ولا عبرة بالنادر » « 4 » .
وجاء عن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء : « . . . وأنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله اللّه إليه للإعجاز والتحدّي ولتعليم الأحكام وتمييز الحلال من الحرام وأنّه لا
هامش
( 1 ) الكاشاني : المحجة البيضاء - ح 2 - ص 263 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان - ح 1 - ص 15 .
( 3 ) السيد محسن الأمين : نقض الوشيعة - ص 162 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 163 .