وعن أبيّ أنّ النبي ( ص ) قال : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، فقرأ عليه : « لم يكن ، وقرأ عليه : إن ذات الدين عند اللّه الحنيفية لا المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يعمل خيرا فلن يكفر . وقرأ عليه : لو كان لابن آدم واد لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لا بتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ويتوب اللّه على من تاب » . ( ط حم ت ) حسن صحيح » « 1 » .
وعن زر قال : قال لي أبيّ بن كعب ، يا زر كأين تقرأ سورة الأحزاب ، قلت : ثلاثا وسبعين آية ، قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة ، وإن كنّا لنقرأ فيها آية الرجم ، وفي لفظ ، وإن في آخرها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم فرفع فيما رفع . . » « 2 » .
وفي رواية : « قرأ أبيّ بن كعب : ولا تقربوا الزنا إنّه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا إلّا من تاب فإنّ اللّه كان غفورا رحيما » فذكر لعمر ، فأتاه فسأله عنها ، فقال : أخذتها من في رسول اللّه ( ص ) وليس لك عمل إلّا الصفق بالبقيع » « 3 » .
وعن زيد بن ثابت قال : « قد كنّا نقرأ : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، فقال له مروان : يا زيد أفلا تكتبها ، قال :
لا ، ذكرنا ذلك وفينا عمر ، فقال : أنا أسعفكم قلنا : وكيف
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 42 - 43 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 43 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 43 .