جبل » « 1 » .
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عبد اللّه بن مسعود قال : « إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلّا وله ظهر وبطن ، وإنّ علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن » « 2 » . وفي رواية عن علي : « قال : واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيم نزلت وأين نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا مسؤولا » « 3 » .
وفي الرياض النضرة للمحب الطبري عن أبي الطفيل قال :
شهدت عليّا يقول : سلوني واللّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل » ، قال سعيد بن المسيب : « لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) يقول : سلوني إلّا عليّا » « 4 » .
وقد أخرج هذه الروايات جمع من علماء أهل السنّة وحفّاظهم « 5 » .
يقول طاش كبرى زاده : « وأمّا علي كرم اللّه وجهه فروي عنه الكثير ، روي عنه أنّه قال وهو يخطب ، سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به ، وسلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أو بنهار ، أم في سهل أم في جبل . وروي عنه
هامش
( 1 ) ابن حجر الهيتمي : الصواعق المحرقة - ص 125 - 126 .
( 2 ) أبو نعيم الأصبهاني : حلية الأولياء - ح 1 - ص 65 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 67 - 68 .
( 4 ) المحب الطبري : الرياض النضرة - ح 3 - ص 166 - 167 .
( 5 ) انظر المتقي الهندي : كنز العمال - ح 2 - ص 357 . والسيوطي : تاريخ الخلفاء - ص 185 .