إنكار الدكتور الموسوي إباحة المتعة :
يقول الدكتور في صفحة « 109 - 110 » :
« إنّ المرأة التي شرّفها اللّه أن تكون أمّا تنجب أعظم الرجال والنساء على السواء ومنحها مرتبة لم يمنحها لغيرها حيث جعل الجنّة تحت أقدامها كما قال الرسول الكريم ( ص ) : « الجنّة تحت أقدام الأمهات » . هل يليق بها أن تقضي أوقاتها بين أحضان الرجال واحدا بعد الآخر باسم شريعة محمد » .
« إنّ الإسلام جاء ليخرج الناس من إباحية الجاهلية ، ويقيدهم بالفضيلة والأخلاق ، لا أن يمنح الجاهلية ومظاهرها قداسة التشريع والقانون الإلهي » .
ويقول في صفحة « 107 » : « كيف تستطيع أمّة تحترم شرف الأمهات اللواتي جعل اللّه الجنّة تحت أقدامهن وهي تبيح المتعة أو تعمل بها » .
أقول : هذا ما يقوله الدكتور ، حيث أنكر إباحة المتعة ، وشدّد الإنكار على من أباحها وعمل بها ، مع أنّ أمر المتعة وحلّيتها بعد نصّ القرآن وعمل النبي ( ص ) والصحابة طوال زمن النبي ومدة خلافة أبي بكر وشطر من خلافة عمر ( رض ) ، أوضح من أن تحتاج إلى إنكار الدكتور الموسوي ، لأنّها ثابتة بالضرورة من دين النبي ( ص ) ، لما تقدم من النصوص الصريحة التي لا تقبل التشكيك على إباحتها وحلّيتها واستمرار هذه الحلّية إلى يوم القيامة . فعلى رأي الدكتور أنّ النبي ( ص ) لم يحترم شرف الأمهات ، لأنّه أباح المتعة ، وأنّ