69 - 116 : « ولست أدري كيف استطاع فقهائنا » والصحيح « فقهاؤنا » .
70 - 116 : « . . . التي تنسب إلى أئمة هداة مهديون » والصحيح « مهديين » لأنّها صفة لمجرور .
71 - 116 : « فالأئمة لم يستحدثوا قوانينا » بالتنوين . والصحيح « قوانين » بلا تنوين لأنّها ممنوعة من الصرف ، فالدكتور الموسوي لا يفرق بين الممنوع من الصرف والمتصرف - فكيف يدّعي الاجتهاد والتصحيح وهذا حاله من العلم والمعرفة .
72 - 117 : « إذا كانت الشيعة تلتزم بالقاعدة التي تبناها فقهائنا . . . . وكان فقهائنا أيضا » . والصحيح « تبنّاها فقهاؤنا » « وكان فقهاؤنا » .
فإذا كان موسى الموسوي لم يضبط النحو في سطرين فكيف يمكن له أن يعرف القواعد الفقهية .
73 - 120 : « وكان ورائها مجتهدون » والصحيح « وراءها » .
74 - 120 : « كانوا ورائه » والصحيح « وراءه » .
75 - 120 : « فاغتالوا من علماء المذهب وفقهاءه » والصحيح « وفقهائه » بالجر .
76 - 122 : « ويعلنوا برائتهم » . والصحيح « براءتهم » .
77 - 123 : « مسلم ابن عقيل » « عبيد اللّه ابن زياد » « هاني ابن
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح — صفحة 22
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص٢٢