التصحيح ؟ فهو يعتبر أنّ عدّة المطلقة ثلاثة أشهر وعشرة أيام « 1 » ، ولا أدري من أين جاء بهذا الحكم المخالف لصريح القرآن ، في قوله تعالى :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
« 2 » . أليس هذا تغييرا لما هو ثابت بنصّ القرآن الكريم . والدكتور الموسوي يقول كما في صفحة « 73 » :
« إذن فكرة ولاية الفقيه تتعارض مع نصّ الكتاب ، ومن يعارض النصّ الإلهي يعتبر خارجا عن الإسلام » . وبهذا حكم الدكتور على نفسه بالخروج عن الإسلام ، وذلك لمخالفته لنصوص القرآن الكريم . ولنعد إلى ما يقوله في شروط الزواج والطلاق :
يقول « حفيد الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني » « 3 » . الدكتور موسى الموسوي في صفحة « 110 - 111 » :
« وهنا أضع أمام القارئ صورتين للزواج أحدهما متفق عليه عند المسلمين جميعا بما فيهم الشيعة ، وهو الزواج الدائم ، والثاني هو الزواج المؤقت أو المتعة والذي يفتي بجوازه فقهاء الشيعة الإمامية فقط ، وأطلب من الشيعة أن يقولوا كلمتهم فيه :
هامش
( 1 ) انظر ص 111 من كتاب الشيعة والتصحيح .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 228 .
( 3 ) انظر ترجمة المؤلف على ظهر الجلاد من نفس الكتاب .