خراسان فأتوها ، فإنّ فيها خليفة اللّه المهدي » « 1 » . وفي رواية :
« لتملأن الأرض ظلما وعدوانا ثم ليخرجنّ رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا » « 2 » . وفي رواية : « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّله اللّه حتى يملك رجل من أهل بيتي . . . » « 3 » وفي أخرى : « منّا الذي يصلّي عيسى بن مريم خلفه » « 4 » .
يقول ابن حجر في صواعقه : « وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وآخرون خبر : المهدي من عترتي من ولد فاطمة ، وفي أخرى لأحمد وغيره ، المهدي من أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة ، وفي أخرى للطبراني : المهدي منّا يختم الدين بنا كما فتح . . . وصحّ عن ابن عباس ( رض ) أنّه قال : منّا أهل البيت أربعة . . ومنّا المهدي . . . ثم قال : وأمّا المهدي فإنّه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . . . » « 5 » .
يقول الدكتور أحمد صبحي : « وقد شاع الاعتقاد في انتظار المهدي عند بعض علماء أهل السنّة . . . بعد أن تحدّث فيه بعض علمائهم كالكنجي الشافعي في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان ، والسيوطي في كتابه العرف الوردي في أخبار المهدي ، وابن
هامش
( 1 ) السيوطي : الجامع الصغير - ح 1 - ص 100 .
( 2 ) نفس المصدر : ح 2 - ص 402 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 438 .
( 4 ) نفس المصدر : ص 546 .
( 5 ) ابن حجر الهيتمي : الصواعق المحرقة - ص 237 .