وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
. . . » . ولهذا روى البخاري في صحيحه عن عبد اللّه بن يزيد قال : سمعت زيد بن ثابت ( رض ) يقول : لما خرج النبي ( ص ) إلى أحد رجع ناس من أصحابه ، فقالت فرقة نقتلهم ، وقالت فرقة لا نقتلهم ، فنزلت : « فما لكم في المنافقين فئتين » « 1 » .
ومن النصوص القرآنية الصريحة على وجود بعض المنافقين من صحابة رسول اللّه ( ص ) قوله تعالى : «
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
» . وقوله تعالى : «
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ .
. . » .
وأمّا السنّة المطهّرة الدّالة على عدم عدالة الصحابة أجمعين ، وأنّ منهم المنافقين والمرتدين ، ما جاء في أحاديث الحوض الثابتة في صحاح أهل السنّة منها :
- روايات البخاري في الصحابة -
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : « بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم ، فقلت : أين ؟ قال : إلى النار واللّه ، قلت :
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ح 3 - ص 22 - 23 .