الأحكام التي تلحق الكلمة ، وهكذا من حيث الإعراب والبناء . . .
فالذي لا يعرف أبسط قواعد النحو فكيف يدّعي لنفسه الاجتهاد والتصحيح . ونحن نذكر نبذة من الأخطاء التي وقع فيها الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح . ليظهر أنّ هذا الكتاب ليس فيه من العلمية شيء .
فلو قيل أنّ هذه أخطاء مطبعية ، وقعت أثناء طبع الكتاب فإنّه يقال : كيف يخرج لنا الدكتور الموسوي كتابا من أوله إلى آخره مملوءا بالأخطاء التي لا تقع حتى من المشتغلين بطبع الكتاب وهذه جملة منها على سبيل المثال :
1 - 6 : « . . . . يذود عن العقيدة التي يريد إرساؤها » والصحيح « إرساءها » لأنها مفعول به فالهمزة تكتب على السطر .
2 - 6 : « أحبوا » والصحيح « أحبو » بلا ألف لأنّها ليست واو الجماعة .
3 - 11 : « فألف ودون كتّاب السنة وعلمائها » والصحيح « علماؤها » لأنّها فاعل ولبست مجرورة .
4 - 12 : « أن الخليفة عمر ابن الخطاب » . « وترك سعد ابن عبادة . . . » والصحيح « بن » بلا ألف لأنها واقعة بين علمين .
5 - 12 : « وتخلف الإمام عليا » والصحيح « علي » لأنّه بدل من كلمة إمام .
6 - 12 : « عمر ابن الخطاب » مكررة في نفس الصفحة وما بعدها بالألف . والصحيح « بن » .
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح — صفحة 13
مساهمون: علاء الدين السيد أمير محمد القزويني
ص١٣