ان جسده مدفون في النجف على مسافة أميال من الكوفة .
ويقال إن عليا « لم يترك عند موته » صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم بقيت من عطائه ، وأراد أن يشترى بها خادما لأهله . وقال بعضهم ، ترك لأهله مئتين وخمسين درهما ومصحفه وسيفه « 1 » » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب للمسعودي ج 4 ص 434