الخليفة عثمان ، فنفاه إلى الربذة على مسيرة أربعة أيام من المدينة ، وتوفى بها سنة 34 ه « 1 » .
ومن الصحابة الصادقين الموالين لعلى ، والذين تزار قبورهم إن أمكن ، المقداد الذي توفى في مصر ، ودفن بالمدينة « 2 » . وعمار بن ياسر الذي آخاه الرسول ، وقال عنه « إن عمارا حضر كل غزوة ، وأبدى رجولة ، وأصيب بجروح عديدة » « 3 » ، وعدى بن حاتم الذي اشتهر بكرمه ، وغيرته على الاسلام ، وخدم في « ركاب على » « 4 » ، وجابر بن عبد اللّه ، أحد أنصار على وكان آخر من مات من الصحابة « 5 » . وحذيفة بن اليمان الذي قتل مع أبيه وأخيه في غزوة أحد ، ودفن في المدينة « 6 » . وحجر بن عدي الذي أسلم في طفولته ، وقاتل مع علي في حرب الجمل وصفين « 7 » ، وأخيرا قنبر المولى الصادق لعلى « 8 » . وقد ذكر المجلسي جميع هؤلاء ونصح بزيارة قبورهم « 9 » .
قبور العلماء والشعراء والصالحين
يقال : إن قبور أكابر علماء الشيعة والمحدثين يقتضى زيارتها كلما أمكن ذلك . وهم كالشيخ المفيد ، والسيد المرتضى اللذين درس عليهما المحدث
هامش
( 1 ) آثار العرب للشيرازى ( ص 77 ) وطبقات ابن سعد ( ج 4 ( 2 ) ص 161 - 174 )
( 2 ) طبقات ابن سعد ( ج 3 ( 1 ) ص 114 و 115 )
( 3 ) كذلك ( ج 4 ص 7 ) وآثار العجم ( ص 74 ) .
( 4 ) كذلك ( ج 4 ص 13 ) وآثار العجم ( ص 73 ) .
( 5 ) كذلك ( ج 3 ( 2 ) ص 114 ) وآثار العجم ( ص 73 ) .
( 6 ) كذلك ( ج 6 ص 8 ) و ( ج 7 ص 84 . )
( 7 ) كذلك ( ج 6 : 151 - 154 ) ودائرة المعارف الاسلامية مادة « حجر » .
( 8 ) كذلك ( ج 6 : ص 56 ) وتاريخ اليعقوبي ( ج 2 ص 250 و 253 ) .
( 9 ) تحفة الزائرين للمجلسي ( ص 423 ) .