تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
كما قد خوفكم من شديد عقابه ، فإنه من خاف شيئا حذره ، و من حذر شيئا تركه ، و لا تكونوا من الغافلين المائلين إلى زهرة الحياة الدنيا ، الذين مكروا السيئات ، و قد قال اللّه تعالى :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ
« 1 » فاحذروا ما حذركم اللّه بما فعل بالظلمة في كتابه ، و لا تأمنوا أن ينزل بكم بعض ما توعد به القوم الظالمين ، في كتابه ، لقد وعظكم اللّه بغيركم ، و إن السعيد من وعظ بغيره ، و لقد اسمعكم اللّه في كتابه ما فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم حيث قال :
وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ
« 2 » و قال :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ
« 3 » يعني يهربون . قال :
لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ
« 4 » فلما أتاهم العذاب
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
« 5 » فإن قلتم أيها الناس : إن اللّه إنما عنى بهذا أهل الشرك ، فكيف ذاك ؟ و هو يقول :
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ . »
« 6 » ( 1 ) « اى مردم ! از گناهان و معاصى كه خداوند شما را از آنها نهى كرده و در كتاب صادق و بيان ناطق خويش از آنها بر حذر داشته است ، دورى كنيد و از مكر و هلاك ساختن خدا شما را در امان نباشيد ، وقتى كه شيطان لعين شما را بدانها مىخواند و به شهوتهاى نقد و لذتهاى موجود اين دنيا
هامش
( 1 ) سورهء نحل / 45 ، 47 . ( 2 - 3 - 4 - 5 ) سورهء انبياء / 11 - 14 . ( 6 ) سورهء انبياء / 48 .
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — صفحة 96 | الشيخ باقر شريف القرشي / محمدرضا عطائى