به اعتقاد من در زبان عربى سخنى فصيحتر و بليغتر از اين سخنانى كه امام عليه السلام در وصف ابر فرموده است وجود ندارد زيرا كه آن حضرت به دقيقترين اوصاف ابر را توصيف كرده ، اوصافى كه واقعيّت ابر و آثارى كه در حيات و زندگى موجودات زمين دارد و دگرگونيهايى كه در اوضاع طبيعت به وجود مىآورد و منافع و نتايجى كه براى انسان بلكه ساير جانداران دارد ، همه را بيان مىكند . براستى كه اين امام بزرگوار همچون پدران گراميش جوامع الكلم و فصل الخطاب را ايراد كرده است .
( 1 )
دعاى امام در مواجهه با امرى حزنآور
امام عليه السلام وقتى كه امرى او را غمنده و يا خطاهاى ديگران او را افسرده مىكرد اين دعاى شريف را به شرح زير مىخواند :
« اللّهمّ يا كافي الفرد الضّعيف و واقي الأمر المخوف افردتني الخطايا فلا صاحب معي و ضعفت عن غضبك فلا مؤيّد لي و اشرفت على خوف لقائك فلا مسكّن لروعتي و من يؤمنني منك و انت اخفتني و من يساعدني و انت افردتني و من يقوّيني و انت اضعفتني لا يجير يا الهي الّا ربّ على مربوب و لا يؤمن الّا غالب على مغلوب و لا يعين الّا طالب على مطلوب و بيدك يا الهي جميع ذلك السّبب و اليك المفرّ و المهرب فصلّ على محمّد و آله و اجر هربي و انجح مطلبي .
اللّهمّ انّك ان صرفت عنّي وجهك الكريم او منعتني فضلك الجسيم او حصرت عليّ رزقك او قطعت عنّي سببك لم اجد السّبيل الى شيء من املي غيرك و لم اقدر على ما عندك بمعونة سواك فانّي عبدك و في قبضتك ناصيتي بيدك لا امر