درخواست توبه و عفو و بخشش دارد و به زبان شخص بيمناك و خوار و درمانده در پيشگاه خداى تعالى سخن مىگويد در حالى كه كمرش خميده و سرافكنده و بدنش لرزان و اشكهايش جارى ؛ با گريه و زارى و نسبت به تقصيراتى كه داشته است پشيمان است و به خاطر كوتاهى در حق خداى تعالى مىنالد و طلب آمرزش مىكند ، در حالى كه آن حضرت سرور ساجدان و پيشواى پرهيزگاران و رهبر موحّدان است آرى كدام روح ملكوتى است اين روح بزرگى كه براى تعظيم و تجليل در برابر آفريدگار بزرگ اين قدر كوچك و ذوب شده است ؟
( 1 )
دعاى امام به هنگام بيمارى
امام عليه السلام وقتى كه مريض مىشد و يا غم و گرفتارى پيش مىآمد اين دعا را به شرح ذيل مىخواند :
« اللّهمّ لك الحمد على ما لم ازل اتصرّف فيه من سلامة بدني ، و لك الحمد على ما احدثت بي من علّة في جسدي فما أدري ، يا الهي ، ايّ الحالين احقّ بالشّكر لك و أيّ الوقتين اولى بالحمد لك ؟ أ وقت الصّحة الّتي هنّاتني فيها طيّبات رزقك ، و نشّطتني بها لابتغاء مرضاتك و فضلك ، و قوّيتني معها على ما وفّقتني له من طاعتك ؟
ام وقت العلّة الّتي محصّتني بها ، و النّعم الّتي اتحفتني بها تخفيفا لما ثقل به ظهري من الخطيئات و تطهيرا لما انغمست فيه من السّيّئات ، و تنبيها لتناول التّوبة ، و تذكيرا لمحو الحوبة بقديم النّعمة و في خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان من زكيّ الأعمال ، ما لا قلب فكّر فيه ، و لا لسان نطق به و لا جارحة تكلّفته بل افضالا منك عليّ ، و احسانا من صنيعك اليّ .
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آله و حبّب اليّ ما رضيت لي ،