براستى كه اين سنتها و آداب ارزشمند از جمله عواملى است كه باعث وحدت و همبستگى مسلمانان مىگردد و هم دوستى و برادرى را ميان ايشان برقرار مىسازد .
( 1 )
پاداش اهل فضيلت
امام زين العابدين عليه السّلام ، اصحاب خويش را به بهرهمند ساختن مردم از فضل و كار نيكشان ترغيب و تشويق فرموده است همچنان كه ايشان را بر آراسته شدن به زيور صبر و بردبارى و كمك و هميارى با يكديگر دعوت كرده ، مىفرمايد :
« إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم أهل الفضل . فيقوم ناس قبل الحساب ، فيقال لهم : انطلقوا إلى الجنة ، فتتلقاهم الملائكة و يسألونهم إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنة ، فإذا سألوهم عما استحقوا ذلك ، يقولون : كنا إذا جهل علينا حلمنا ، و إذا ظلمنا صبرنا ، و إذا أسيء إلينا غفرنا . فيقال لهم : ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين ، ثم ينادي مناد : ليقم أهل الصبر . فيقوم ناس ، فيقال لهم : انطلقوا إلى الجنة ، فتتلقاهم الملائكة و يسألونهم مثل الأول . فيقولون : صبرنا أنفسنا على طاعة اللّه ، و صبرناها عن معصية اللّه عز و جل ، فيقولون لهم :
ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين ، ثم ينادي مناد : ليقم جيران اللّه عز و جل ، فيقوم ناس ، فيقال لهم : انطلقوا إلى الجنة فتسألهم الملائكة عما استحقوا ذلك ، و ما مجاورتهم للّه عز و جل ؟ فيقولون :
كنا نتزاور في اللّه ، و نتجالس في اللّه ، و نتبادل في اللّه ، فيقولون :
ادخلوا الجنة فنعم أجر العالمين . . . » « 1 »
« وقتى كه روز قيامت فرا رسد ، مناديى ندا در دهد : اهل فضيلت بپاخيزيد !
هامش
( 1 ) حلية الاولياء : 3 / 159 ، تاريخ يعقوبى : 3 / 46 .