أبو دجانة والآخر ليس بأبي دجانة ، وأن يجعل من عبد اللّه السبائي - أيضا - اثنينأحدهما ابن وهب الذي كان موجودا ، وابن سبأ الذي اختلقه هو . وليس غريبا من سيف هذا الدسّ والتحريف والاختلاق وليس بمستغرب من العلماء السكوت عنه .
ويكفي مثلا لوقوع نظائره - أيضا - أسطورة الصحابي القائد الشاعر الملهم القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي الاسيّدي العمري الذي بلغت ترجمته ثمانيا وسبعين صفحة ، في كتابنا ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) وترجم له أعلام السنة والشيعة في كتبهم .
ومثل ابن عمّه نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك التميمي الاسيّدي العمري .
وزياد بن حنظلة التميمي العمري .
وطاهر بن أبي هالة ابن خديجة ربيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم .
مثل هؤلاء الصحابة الذين وردت أخبارهم وتراجمهم في كتب أعلام الشيعة والسنة ، أمثال
1 - سيف بن عمر التميمي المتوفّى حدود ( 170 ه ) « ل » في كتابيه ( الفتوح ) و ( الجمل ) .
هامش
( ل ) حسب ما ارتآه الذهبي ، ولم نر ذلك على ما ذكرناه في البحوث التمهيدية من كتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق )