انتهى .
ووردت الرواية في غيبة النعماني هكذاعن المسيب بن نجبة قال
قد جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( ع ) ومعه رجل ، يقال له ( ابن السوداء ) فقال
« إن هذا يكذب على اللّه وعلى رسوله ويستشهدك ! » .
فقال ( ع )
« لقد أعرض وأطول ، يقول ماذا ؟ » فقال
« يذكر جيش الغضب » فقال
« خلّ سبيل الرجل ، أولئك قوم يأتون في آخر الزمان . . . » الحديث ( 13 ) .
* * * تناقض هاتان الروايتان الروايات الخمس السابقة والتي كانت تدل على تأليه ابن سبأ لبشر له جسد يمشي أمامه ويغيب عنه ، بينما تدلّ الرواية السادسة على أنّ ابن سبأ كان ينزّه اللّه عن أن يكون في مكان دون مكان كسائر الأجسام .
وتدلّ الرواية السابعة على أنّ ابن سبأ أو ابن السوداء قد تكهّنّ بالغيب فاستعظم المسيّب - أو رجل آخر - ذلك منه وعدّه كذبا على اللّه وعلى رسوله وجلبه إلى الإمام ، فصحّح الإمام تكهّنه ، وأمر بإخلاء سبيله ، وليس -
هامش
القاطع . و ( الذعلبة ) الناقة السريعة ، و ( الحقو ) الخصر و ( الوضين ) بطان عريض من جلد يشد به الهودج . و ( لم يقض تفثا ) لم يزل وسخه بعد الحج والعمرة من قوله تعالىوَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا. . . ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .