تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عرّفه الخليفة وابن العاص وأرطبون نفسه . وذكر أنّه جرت بينهما مساجلات ومكاتبات وتحايل ، وأنّ ابن العاص غلبه بمكره واستدرجه ، فذكر اسم فاتح إيلياء وأنّه عمر ، فأخبر عمرو الخليفة فجاء الخليفة واستقبله يهودي وبشّره بأنّ إيلياء تفتح على يده ، وعقد الخليفة الصلح وهرب أرطبون مع من كره الصلح إلى مصر ، وبعد فتح مصر ولي صوائف الروم فقتله ضريس القيسي في إحدى معاركها .

خبر الإلماع بالسيوف

وفي رواية سيف‌جاء أهل إيلياء يلمعون بالسيوف ففزع الناس إلى السلاح . فقال عمر - مستأمنة ولا تراعوا وآمنوهم . وكانوا قد جاءوا يطلبون عقد الصلح .

وفي رواية غيره

إنّهم كانوا من أهل الصلح وأهل أذرعات واستقبلوا عمر بالريحان واللعب بالسيوف . حرّف سيف هذا الخبر وجعل أهل أذرعات أهل إيلياء ، وجعلهم مستأمنة يطلبون الصلح ، بينما كانوا أهل صلح جاءوا يستقبلون الخليفة بالريحان واللعب . وجعل المسلمين هم الذين فزعوا منهم وعمر هو الذي عرف قصدهم وأخبر المسلمين بقصدهم ، بينما الخبر عكس هذا وأبو عبيدة هو الذي أخبر عمر عن قصدهم .
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 118 | السيد مرتضى العسكري