تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
10 - طلحة بن عبيد اللّه . وجماعة من بني هاشم وجمع من المهاجرين والأنصار « 1 » . وقد تواتر حديث تخلّف عليّ ومن معه عن بيعة أبي بكر وتحصّنهم بدار فاطمة في كتب السّير ، والتواريخ ، والصّحاح والمسانيد ، والأدب والكلام ، والتراجم ، غير أنهم لما كرهوا ما جرى بين المتحصنين والحزب الظافر لم يفصحوا ببيان حوادثها إلّا ما ورد ذكره عفوا . ومن ذلك ما رواه البلاذري وقال : بعث أبو بكر عمر بن الخطّاب إلى عليّ رضي اللّه عنهم حين قعد عن بيعته وقال : « ائتني به بأعنف العنف فلمّا أتاه جرى بينهما كلام ، فقال : إحلب حلبا لك شطره . واللّه ما حرصك على إمارته اليوم إلّا ليؤثرك غدا . . . » الحديث « 2 » . قال أبو بكر في مرض موته : « أما إنّي لا آسي على شيء في الدنيا إلّا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن - إلى قوله - فأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكشف عن بيت فاطمة وتركته ولو أغلق على
هامش
- وعيّنه في السنة أصحاب الشورى واعتزل الناس بعد مقتل عثمان ومات بمسكنه في العقيق في خلافة معاوية وحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع . الاستيعاب 2 / 18 - 25 ، والإصابة 2 / 30 - 32 . ( 1 ) صرّحت المصادر الآتية بالإضافة إلى المصادر المذكورة آنفا أن هؤلاء كانوا قد تخلفوا عن بيعة أبي بكر واجتمعوا بدار فاطمة ومن هذه المصادر ما ذكرت اسم بعضهم وأنهم إنما اجتمعوا ليبايعوا عليا ، الرياض النضرة 1 / 167 وتاريخ الخميس 1 / 188 ، وابن عبد ربه 3 / 64 ، وتاريخ أبي الفداء 1 / 156 وابن شحنة بهامش الكامل 11 / 112 ، والجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 130 - 134 والحلبية 3 / 394 ، و 397 . ( 2 ) أنساب الأشراف 1 / 587 .