المساحي من جوف الليل ليلة الأربعاء » « 1 » .
« ولم يله إلّا أقاربه ، ولقد سمعت بنو غنم صريف المساحي حين حضر وإنهم لفي بيوتهم » « 2 » .
وقال شيوخ الأنصار من بني غنم « سمعنا صوت المساحي آخر الليل » « 3 » .
بعد دفن الرسول :
اندحر سعد ومرشّحوه ، وبقي عليّ وجماعته - بعد أن أصبحوا أقلّية - يتناحرون وحزب أبي بكر الظافر وكل يجتهد في جلب الأنصار لحوزته .
قال اليعقوبي « 4 » : « وتخلّف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع علي بن أبي طالب « 5 » منهم العبّاس بن عبد المطلب
هامش
( 1 ) ابن هشام : 4 / 344 ، والطبري : 2 / 452 و 455 وفي ط . أوروبا 1 / 1833 - 1837 . وابن كثير : 5 / 270 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 1 / 34 ، في ترجمة الرسول .
وقد ورد في روايات أخرى أن سماعهم صريف المساحي كان ليلة الثلاثاء كما في طبقات ابن سعد : 2 ق 2 / 78 وتاريخ الخميس 1 / 191 . والذهبي في تاريخه 1 / 327 ، والأصح أن ذلك كان ليلة الأربعاء . وفي مسند أحمد 6 / 62 : في آخر ليلة الأربعاء ، وفي ص 242 منه وص 274 : « ما علمنا أين يدفن حتى سمعنا . . . » .
( 2 و 3 ) ابن سعد 2 / ق 2 / 78 .
( 4 ) في تاريخه 2 / 103 ، والسقيفة لأبي بكر الجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد 2 / 13 ، والتفصيل في ص 74 منه وبلفظ قريب منه في الإمامة والسياسة 1 / 14 .
( 5 ) في نصّ الجوهري : « إنهم اجتمعوا ليلا وأرادوا أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين والأنصار ، وإن المجتمعين كانوا من الخامس إلى التاسع مضافا إلى عبادة بن الصامت -