دهم هجرى باشد ؛ چنان خود در اين كتاب ، از كشتار شمارى از سنيان در دههء چهل قرن دهم هجرى ياد كرده است . همچنين در جايى آمده است كه وى در سال 947 زنده بوده است . « 1 »
رسالهء حاضر بر اساس نسخهء شمارهء 2386 مرعشى برگهاى 18 - 32 آماده شده است .
بر اساس آنچه در پايان نسخهء حاضر آمده ، تاريخ كتابت آن در سال 996 هجرى است .
گفتنى است كه نسخهاى ديگر از اين رساله در فهرست كتابخانهء ملك ج 7 ، ص 121 معرفى شده است .
رسالهء احكام الدينية از لحاظ ادبى سخت سست بوده و مؤلف آن كه به احتمال تركزبان يا فارسى زبان بوده ، قادر به نوشتن به عربى به صورت صحيح و روان نبوده است . ما نيز بجز موارد بسيار اندك ، ساختار اصلى آن را حفظ كرديم . تنها مواردى را كه مؤلف به حاشيه روى پرداخته و ارزش تاريخى نداشته است ، حذف كرده و به جاى آن نقطهچين گذاشتهايم . اين موارد نوعا در جاهايى است كه مؤلف به نقل آيات و احاديث مفصل در زمينهاى خاص پرداخته است .
* * *
[ متن رساله ]
كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 2 » الحمد للّه الذى جعل سلطاننا صاحب القرآن و جعله خليفة خلفاء الايران و التوران و بعثه مهيبا على الكفرة و قالعا رءوس المشركين عن الأبدان ، الذى هو ماحى آثار الظلمة و قادح الفسقة و الطغيان ، فهو الذى لم يخلق مثله فى الأزمان الذى هو منبع الجود و معدن الحلم و العرفان و معلوم و مشهود فى العالم بالعدل و الاحسان و ممدوح فى الأقاليم السبعة باتباع السنّة و البرهان السلطان بن السلطان ، سلطان سليمان خان « 3 » خلّد ملكه و سعادته بعون عناية الرحمن ؛ فيقول العلماء و الوزراء : ليس له أحد فى الفكر و التدبير نظيرا ، فكان بعثه الى المسلمين هاديا و نصيرا ثم رفع ظلمة البدعة عن الناس كالشمس مضيئا و القمر منيرا ، فطوبى للناس ، قد كان لهم معينا و ظهيرا ، فيقول الناس الشكر علينا لمن أرسله إلينا بشيرا فقد أرسل الى الضالّين المضلّين نذيرا فحينئذ قد كان يوما
« عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً »
« 4 »
« فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ جاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً » ،
« 5 »
هامش
( 1 ) . موسوى ، اردبيل و دانشمندان آن ، ج 2 ، ص 11 ، پاورقى .
( 2 ) . نمل ، 30
( 3 ) . سلطان سليمان خان قانونى بن سليم ، سلطنت از 926 تا 974
( 4 ) . فرقان ، 26
( 5 ) . فرقان ، 52