تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيعة لبنان ( العشيرة - الحزب - الدولة ) ( بعلبك - الهرمل نموذجاً ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
18 - بن يحي صالح ، تاريخ بيروت ، بيروت ( د . ت ) . 19 - بالاندييه جورج ، الأنتربولوجيا السياسية ، المؤسسة الجامعية للدراسات ، ترجمة علي المصري ، بيروت 1990 . رربرومبرغ دانيال ، التعدد وتحديات الاختلاف ، ترجمة عمر سعيد الأيوبي ، دار الساقي ، بيروت 1997 . 20 - تقي الدين سليمان ، تحولات المجتمع والسياسية ، بيروت 1992 . 21 - الجندي سامي ، البعث ، دار النهار ، بيروت 1969 . 22 - جمال الدين نجيب ، الشيعة على المفترق ، بيروت 1967 . 23 - جعيط هشام ، الشخصية الإسلامية العربية والمصير العربي ، دار الطليعة ، بيروت 1990 . 24 - حجازي مصطفى ، حصار الثقافة ، المركز الثقافي العربي ، بيروت 1998 . 25 - الحيدري محمد ، معالم النظرية في التحرك السياسي ، نداء الرافدين ، ( د - ت ) . 26 - حمدان كمال ، الأزمة اللبنانية ، الفارابي ، بيروت 1998 . 27 - حنّا عبد الله ، أشكال الزراعة السائدة في سوريا ولبنان : الحركات الفلاحية في لبنان وسوريا بين عامي 1820 و 1920 ، دار الفارابي ، بيروت 1975 . 28 - حنّا عبد الله ، الاتجاهات الفكرية في سوريا ولبنان بين 1920 و 1945 م ، دار دمشق ( د - ت ) . 29 - حطب زهير ، تطور بنى الأسرة العربية : الجذور التاريخية والاجتماعية لقضاياها المعاصرة ، معهد الإنماء العربي ، بيروت 1983 . 30 - الحصري ساطع ، البلاد العربية والدولة العثمانية ، دار العلم للملايين ، بيروت 1969 . 31 - الحموي ياقوت ، معجم البلدان ، دار الصادق ، بيروت ( د - ت ) . 32 - الحصري ساطع ، يوم ميسلون ، دار الاتحاد ، بيروت 1947 . 33 - حيدر رامز ، المختصر في تاريخ آل حيدر ، مطابع لبنان 1964 . 34 - حمادة مهيب ، تاريخ علاقة البقاعيين بالسوريين ( د - ت ) ، ( د - ط ) . 35 - الخميني روح الله الموسوي ، الحكومة الإسلامية ، مركز بقية الله الأعظم ، بيروت 1998 . 36 - خليل فؤاد ، العشيرة دولة المجتمع المحلي ، دار الفكر اللبناني ، بيروت 1990 . 37 - الخوري فؤاد اسحق ، إمامة الشهيد وإمامة البطل ، مركز الجامعة للطباعة والنشر ، بيروت 1988 . 38 - الخامنئي الإمام ، التبليغ في الإسلام ، مركز بقية الله الأعظم للدراسات والنشر ، بيروت 1996 . 39 - خليل أحمد خليل ، العرب والقيادة ، دار الحداثة ، بيروت 1985 .
شيعة لبنان ( العشيرة - الحزب - الدولة ) ( بعلبك - الهرمل نموذجاً ) — صفحة 335 | غسان فوزى طه