Skip to main content

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — Page 334

Contributors:

P.334
مىميراند و ليكن ارادهء خداوند بر اين تعلق گرفته است كه از گناه گنهكاران بگذرد به اميد اين كه فرصتى پيدا كنند و به راه حق و هدايت برگردند و كسى از آنان نگونبخت نگردد مگر آن كه بر گنهكارى و دورى از حق پافشارى و اصرار ورزد . . . اين بود قسمتى از محتواى كلمات امام عليه السلام و اينك به فرازهاى ديگرى از اين دعاى شريف گوش فرا مىدهيم . ( 1 ) انت الّذي فتحت لعبادك بابا الى عفوك ، و سمّيته التّوبة ، و جعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلّا يضلّوا عنه ، فقلت تبارك اسمك :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » فما عذر من اغفل دخول ذلك المنزل بعد فتح الباب و اقامة الدّليل ، و انت الّذي زدت في السّوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتهم لك ، و فوزهم بالوفادة عليك ، و الزّيادة منك ، فقلت تبارك اسمك و تعاليت :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
« 2 » و قلت :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
« 3 » و قلت :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ *
« 4 » اضعافا كثيرة ، و ما انزلت من
Footnote
( 1 ) تحريم / 8 . ( 2 ) انعام / 110 . ( 3 ) بقره / 261 . ( 4 ) حديد / 11 .
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي ) — Page 334 | الشيخ باقر شريف القرشي / محمدرضا عطائى