كه ذكر نام آنها به درازا مىكشد .
( 1 )
فصل دربارهء ائمه عليهم السلام
ابو الفضل يحيى بن سلامه خصكفى در قصيدهء مشهور خويش تمام اسامى امامان را جمع كرده است و آن قصيده را گروهى از مشايخ ما در بغداد براى من خواندند ، خصكفى وارد بغداد شد و با ابو زكرياى خطيب تبريزى ملاقات كرد و اندكى از اشعار خود را بر او خواند ، و از جمله اين قصيده را براى او قراءت كرد و خطيب آن را نوشته و بر من گوش به گوش خوانده شده و رسيده است ، زادگاه خصكفى در ديار ميّافارقين شهر كوچكى به نام طبرى بوده است و در قلعهء كيفا نوجوانيش را گذراند سپس به ميّافارقين منتقل شد ، وى دانشمندى فصيح در نظم و نثر بوده و در سال سيصد و پنجاه و پنج از دنيا رفته است و قصيدهاش اين است :
اقوت مغانيهم فاقوى الجلد * ربعان كل بعد سكن فدفد
اسأل عن قلبى و عن أحبابه * و منهم كل مقر يجحد
و هل نجيب اعظما بالية * و ارسما خالية من ينشد
صاح الغراب فكما تحملوا * امسى بها كانّه مقيّد
فقاسموا يوم الوداع كبدى * فليس لى منذ تولّوا كبد
على الجنون رحلوا و فى الحشى * تقلّبوا و ماء عينى وردوا
و ادمعى مسفوحة و كبدى * مقروحة و غلتى ما تبرد
و عبرتى وافية و مقلتى * دامية و نومها مشرّد
ايقنت لما أن حد الحادى لهم * و لم امت ان فؤادى جلمد
كنت على القرب كئيبا مغرما * ميتا فما ظنّك بى اذا بعدوا
هم الحياة اغرقوا أم أشأموا * أم أتهموا أم أيمنوا أم أنجدوا
ليهنهم طيب الكرى فانّه * من حظّهم و حظّ عينى السّهد
هم تولوا بالفؤاد و الكرى * فاين صبرى بعد هم و الجلد
لو لا الضنا جحدت و جدى بهم * لكن نحولى بالغرام يشهد