* وبه قال : أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عليّ بن هارون المنجّم ببغداد قال :
حدّثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس اليزيدي قال : حدّثني محمّد بن إسحاق البغوي قال : حدّثنا الرّياشي ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : وقف عليّ جرير فأملى عليّ بصوت أغنّ :
لم نلق مثلك يا إمام خليلا * أنأى بحاجتنا وأصدق قيلا
لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة * تذر الحوائم ما يجدن غليلا
إذ مرّت جنازة فقال : شيّبتني هذه الجنائز ، قال : فقلت له : يا أبا حزرة فلم تقذف المحصنات ؟ قال : يبدءوني ثمّ لا أعفو .
( 825 ) وبه قال : حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم القاضي ببغداد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن العبد ، قال : حدّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدّثنا مسدّد قال : حدّثنا سفيان ، عن جعفر بن خالد ، عن أبيه .
عن عبد اللّه بن جعفر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنّه قد أتاهم ما يشغلهم » .
* قال السّيّد أبو طالب الحسني : إنّما قال ذلك صلى اللّه عليه وآله وسلم حين عرف قتله فصار هذا الخبر أصلا في أنّ اتّخاذ الطّعام لأهل المصائب مسنون .
* وبه قال : حكى أبو الحسن عليّ بن مهديّ ، قال : قال الأصمعي : مرض زياد فدخل عليه شريح فلمّا خرج بعث إليه مسروق يسأله كيف تركت الأمير ، قال : تركته يأمر وينهى ، فقال : إنّ شريحا صاحب عويص فاسألوه فاستخبروه ، فقال : تركته يأمر بالوصيّة وينهى عن البكاء .