ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ، ولا ينشر لهم ديوان ثمّ يساقون إلى الجنّة بغير حساب حتّى يتمنّى أهل العافية أنّ أجسادهم قد قرّضت بالمقاريض » .
( 808 ) وبه قال : حدّثنا أبو علي حمد بن عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي حاتم ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ الوزّان ، قال : حدّثنا هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار .
عن أبي سعيد الخدري ، قال : وضعت يدي على النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فوجدت الحمّى عليه شديدة من فوق الثّوب ، فقلت : يا رسول اللّه إنّها عليك لشديدة ، قال : « إنّا كذلك معاشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء كما يضاعف لنا الأجر ، قلت : يا رسول اللّه أيّ النّاس أشدّ بلاء ؟ قال : الأنبياء ، قلت : ثمّ من ؟
قال : ثمّ الصّالحون إن كان أحدهم ليبتلى حتّى ما يجد إلّا العباءة يحترم بها ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء يصيبه كما يفرح أحدكم بالعافية » .
( 809 ) وبه قال : أخبرنا محمّد بن بندار ، قال : حدّثنا الحسن بن سفيان ، قال :
حدّثنا القاسم بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا قاسم بن مالك ، عن ليث ، عن مجاهد .
عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « لا تموتنّ وعليكم دين فإنّه ليس ثمّة ذهب ولا فضة ، إنّما هي الحسنات والسّيّئات جزاء بجزاء كما قال تعالى :
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
[ الكهف : 49 ] .
( 810 ) وبه قال : أخبرنا أبو أحمد عبد اللّه بن عديّ الحافظ ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي بمصر ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل بن