« الحلال بيّن ، والحرام بيّن وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعرفهنّ كثير من النّاس ، فمن تركهنّ استبرأ من الدّنيّة ، ومن واقعهنّ واقع الحرام ، ومثل ذلك مثل رجل رعى حول الحمى فيوشك أن يرتع فيه ، ألا لكلّ ملك حمى ، وحمى اللّه في الأرض محارمه » .
( 695 ) وبه قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا حمزة بن القاسم العلويّ العبّاسيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن يحيى ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد ، عن حسين بن يزيد النّوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السّكوني ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه .
عن عليّ ( عليهم السّلام ) ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إذا أظهر القول ، واختزن العمل ، وأتلفت الأنفس ، واختلفت القلوب ، وتقاطعت الأرحام هناك لعنهم اللّه فأصمّهم وأعمى أبصارهم » .
( 696 ) وبه قال : أخبرنا عبد اللّه بن عديّ الحافظ ، قال : حدّثنا محمّد بن الفضل بن يوسف أبو جعفر الهمداني ببيت المقدس ، قال : أخبرنا محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن ، قال : حدّثنا أبو حمزة ، قال : حدّثنا إبراهيم الصّائغ ، عن عطاء بن أبي مسلم ، أخبره عن نافع .
عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من أعان على خصومة بغير علم كان في سخط اللّه حتّى ينزع » .
( 697 ) وبه قال : حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد بن بدر الكرخي ، قال : حدّثنا
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 515
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٥١٥