عن أنس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « من همّ بحسنة فعملها كتبت له عشر حسنات وإن لم يعملها كتبت له حسنة واحدة ومن همّ بسيّئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء » .
* قال السّيّد الإمام أبو طالب رضي اللّه تعالى عنه : المراد إذا كفّ عنها كفّ نادم على ما همّ به .
( 561 ) وبه قال : حدّثنا أبو سعيد عبيد اللّه بن محمّد بن بدر الكرخي ، قال :
حدّثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدّثنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة قال : حدّثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم [ الليثي ] ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن المبارك ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم عن أبي ضمرة بن حبيب .
عن شدّاد بن أوس ، عن النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنّى على اللّه عزّ وجلّ » .
( 562 ) وبه قال حكى القاضي أبو عبد اللّه الوليدي في كتاب الألفاظ ، عن النّاصر للحقّ الحسن بن عليّ عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : كان أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، يقول في خطبته : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه ، إذا أضرّت النّوافل بالفريضة فارفضوها ، قال : وسمعته - يعني النّاصر عليه السّلام - ، يقول ويردّد هذا كثيرا : من أخافك حتّى يطرحك في الأمن خير ممّن أمّنك حتّى يطرحك في الخوف .
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 437
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٤٣٧