يكتب عند اللّه صدّيقا ، وإيّاكم والكذب ، فإنّ الكذب يهدي إلى الفجور وإنّ الفجور يهدي إلى النّار ، وإنّ الرّجل ليكذب حتّى يكتب عند اللّه كذّابا » .
( 551 ) وبه قال : أخبرنا محمّد بن بندار ، قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال :
حدّثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدّثنا ليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن سنان .
عن أنس بن مالك ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنّه قال : « تقبّلوا لي بستّ أتقبّل لكم بالجنّة ، قالوا : وما هي ؟ قال : إذا حدّث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا أؤتمن فلا يخن ، غضّوا أبصاركم وكفّوا أيديكم واحفظوا فروجكم » .
( 552 ) وبه قال : أخبرنا محمّد بن بندار ، قال : حدّثنا الحسن بن سفيان ، قال :
حدّثنا محمّد بن الصّبّاح ، قال : حدّثنا أبو داود الطّيالسي ، قال : حدّثنا عمران ، عن قتادة .
عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « للإنسان أخلّاء ثلاثة : فأمّا خليل فيقول : ما أنفقت فلك ، وما أمسكت فليس لك فذاك ماله ، وأمّا خليل يقول : أنا معك فإذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت فذاك أهله وحشمه وأمّا خليل فيقول : أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذاك عمله ويقول : وإن كنت لأهون الثّلاثة عليك » .
* وبه قال : أخبرنا أبو الفضل محمّد بن الحسن بن الفضل بن المأمون ، قال :
حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشّار الأنباري النّحوي يوم الثّلاثاء
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 433
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٤٣٣