خلقك ، قلت : يا رسول اللّه ومن شرار خلقه ؟ ، قال : الّذين إذا أعطوا منّوا وإذا منعوا عابوا » .
( 348 ) وبه قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن سلّام ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن هذيل ، قال : حدّثنا يوسف بن يعقوب الصّفّار ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن سعيد عن كامل عن حبيب بن أبي ثابت .
عن عاصم بن ضمرة ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يدعو في خطبته فيقول :
( اللّهمّ إليك رفعت الأبصار وبسطت الأيدي وأفضت القلوب ودعيت بالألسنة وحوكم إليك في الأعمال ) ، وفي رواية أخرى : ( وتحوكم إليك في الأعمال ) .
اللّهمّ افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين ، وأشكوا إليك غيبة نبيّنا وقلّة عددنا ، وكثرة عدوّنا .
اللّهمّ أعنّا على ذلك بفتح تعجّله ، ونصر تقرّبه ، وسلطان حقّ تظهره .
( 349 ) وبه قال : أخبرنا عبيد اللّه بن محمّد الكرخي ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدّثنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن أبان القرشي ، قال : حدّثنا سفيان بن سعيد الثّوري ، قال : حدّثنا عمرو بن مرّة عن عبد اللّه بن الحارث عن طليق بن قيس .
عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يدعو فيقول :
« ربّ أعنّي ولا تعن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، وأمكر لي ولا تمكر عليّ ، وأهدني ويسّر الهدى لي ، وانصرني على من بغى عليّ .
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 334
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٣٣٤